يشكّل قرار تكريس إجبارية التعليم القاعدي في بلادنا لحظة مفصلية في مسار بناء الدولة الاجتماعية، بما يحمله من أبعاد سيادية واستراتيجية تتجاوز الإطار التشريعي الضيق إلى إعادة صياغة عميقة لمنظومة السياسات العمومية.
تعيد الأحداث الأخيرة على الشريط الحدودي بين موريتانيا ومالي تسليط الضوء على هشاشة الوضع الأمني في منطقة لطالما ظلت رهينة تداخلات معقدة بين الجغرافيا والتاريخ والمصالح المشتركة.
فهذه الحدود ليست مجرد خط فاصل بين دولتين، بل هي فضاء اجتماعي واقتصادي مفتوح، تعيش فيه مجتمعات مترابطة، وتُدار فيه أنشطة حيوية على رأسها الرعي والتبادل التجاري.
في سنة 1976 حصلت على منحة للدراسة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وكنت في أول مجموعة تُبتعث من قبل وزارة التهذيب وقد ضمت المجموعة : محمدن (بدِّ) ولد أحمدُّ سالم ولد للُّو رحمه الله تعالى والتراد ولد البشير رحمه الله تعالى وأحمد بزيد ولد بَبَـــيَّ ومحمد ولد مانَّ وأحمد ولد حبيب الله
شخصيا لا ادعى أن تجربة الرئيس،محمد ولد غزوانى، خالية من العثرات،لكنه رئيس منتخب له ما له و عليه ما عليه،و الدعوة لإسقاط نظامه لا مبرر لها حتى الآن،ر غم التسهيل للبعض و التضييق على البعض فى حريته و قوته،فلنصبر عليه حتى تنقضي مأموريته،أما ولد اجاي فهو مجرد وزير أول،مادام يغوص فى المبالغة فى الجباية،حتى على الفقراء و لا يهمه استنكار ما حدث من تضييق فى ا
أخي الوزير الأول، لابد أنك تقرأ، ولو نزرًا، بعضَ لغو الكلام حول بعض تخبطاتك في تسيير الشأن العام. إذن، خذ مني هذا الهذيان حول ما أسمّيه "ضريبة الفوكالْ". و"لعلك باخعٌ نفسَك"، ومُهْلِكُها، إن أنت لم تستفد من تاريخ الضرائب الغريبة، وما أسفرت عنه من ثورات، بعضها هدّام، عاصف، وماحق.
أعادت الإجراءات الضريبية الأخيرة في موريتانيا، وخاصة تلك المتعلقة بجمركة الهواتف المحمولة وفرض رسوم على بعض خدمات التحويلات المالية الرقمية، فتح النقاش حول طبيعة العلاقة بين الدولة ودافعي الضرائب.
غيب الموت اليوم مصباحاَ من مصابيح مقاومة الظلم والطغيان في موريتانيا؛ رجلًا أسّس بجهده وإصراره لحقبة جديدة من الانعتاق والتحرر، وأسهم في جعل موريتانيا منطلقاَ لنقاش واسع حول قضية الرق ومآلاتها الاجتماعية والسياسية.
استجابةً للدعوة الكريمة التي وجّهها فخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني أثناء خطابه أمام أطر مقامة، لأبناء الوطن في الخارج من أجل المساهمة الفعالة في تنمية بلدهم عبر تقديم المشاريع والأفكار والمقترحات البناءة في إطار الحوار المفتوح، يشرفني بصفتي أحد أفراد هذه الفئة أن أتقدم بالمقترح التالي المتعلق بتعزيز التنمية والإدارة الترابية في الولايا