
بحث وزير المعادن والصناعة، أدي ولد الزين، اليوم في نواكشوط، مع السفيرة الإيطالية، باولا ماريا كريستينا روسو، ووفد من المؤسسة المالية الإيطالية "صندوق الودائع والقروض" (CDP)، سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالي المعادن والصناعة، وآفاق تطوير الاستثمارات المشتركة بين البلدين.
وتركزت المباحثات على فرص التمويل والاستثمار التي تتيحها "خطة ماتي" الإيطالية لدعم التنمية المستدامة في إفريقيا، خاصة في القطاعات المرتبطة بالتعدين والصناعات التحويلية، في ظل توجه موريتانيا إلى توسيع شراكاتها الاقتصادية وجذب الاستثمارات الأجنبية.
وخلال اللقاء، استعرض ولد الزين واقع مناخ الاستثمار في البلاد، مشيرا إلى الإصلاحات القانونية والمؤسسية التي شهدها قطاع المعادن، وفي مقدمتها مدونة المعادن الجديدة، التي قال إنها تعزز الشفافية وتوفر حوافز تنافسية للمستثمرين.
كما أكد أن الحكومة تعمل على تطوير البنية التحتية وتبسيط الإجراءات الإدارية عبر الرقمنة، إلى جانب دعم سياسة "المحتوى المحلي" من خلال شراكات تساهم في نقل التكنولوجيا وتثمين الموارد الطبيعية وخلق فرص عمل مستدامة.
من جهتها، عبرت السفيرة الإيطالية عن اهتمام بلادها بتعزيز التعاون الاقتصادي مع موريتانيا، مؤكدة استعداد مجموعة (CDP) للمساهمة في تمويل مشاريع في قطاعي التعدين والصناعة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وحضر الاجتماع من الجانب الموريتاني المستشار المكلف بالمعادن أحمد الطالب محمد، والمدير العام للصناعة الشيخ سيد محمد ولد أحمدوا، ومدير السجل المعدني محمد ولد محمد فال.









