
نظمت أحزاب معارضة، مساء أمس الأحد في نواكشوط، مهرجانًا شعبيًا حاشدًا احتجاجًا على ما وصفته بتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية في البلاد، وسط مشاركة جماهيرية واسعة.
وقال زعيم مؤسسة المعارضة الديمقراطية، رئيس حمادي سيدي المختار، إن البلاد تعيش أزمة اقتصادية خانقة انعكست بشكل مباشر على حياة المواطنين، بفعل ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، مؤكدًا أن المعارضة ستواصل الدفاع عن الحريات العامة والتصدي لما اعتبره “تغولًا للسلطة”.
وأضاف، خلال كلمته بالمهرجان، أن الحضور الجماهيري الكبير يمثل رسالة سياسية واضحة للحكومة، مشددًا على أن المعارضة ستبقى منحازة لـ”المواطن البسيط والفقير” وحاضرة في الشارع للدفاع عن مطالبه.
وانتقد ولد سيدي المختار ما وصفه بتراجع الحريات العامة، متهمًا السلطات بتضييق المجال أمام الصحفيين والسياسيين والمدونين، ومؤكدًا رفض المعارضة للنهج الذي تنتهجه الحكومة في إدارة الشأن العام.
كما جدد التأكيد على موقف المعارضة الرافض للفساد، معتبرًا أن محاولات إضعاف صفوفها أو تفتيتها “لن تنجح”، وفق تعبيره.









