
تعتبر اللامركزية رافعة للتنمية المحلية اذا ما فعلت على المستوى الوطني ومما لا خلاف فيه ان الحكومة جادة في تطبيق اللامركزية إيمانا منها انها الحل السريع والفعال للتنمية المحلية ووضعت لذلك عدة مقاربات لتكون التجمعات المحلية مؤسسات رافعة للتنمية المحلية والتي تمس هموم المواطن عن قرب لكن ومن جهة أخرى يبقى ذلك حلما يراود كل مهتم بالتنمية المحلية ؛ فمن وجهة نظري لم تعد تجربة البلديات في عصر المراهقة بل وصلت إلى سن الرشد 40سنة من التجربة
وهذا يدفعني إلى التساؤل عن مكمن الخلل هل ان المقارابات والمحاولات الجادة من الحكومة مازالت عائقا في عدم قدرة البلديات على تحدي تلك العقبات وقدرتها على عملها بل إسناد مهام أخرى إضافية ام ان البلديات مازال ينقصها التكوين والتأطير لطواقمها الدائمة لتكون - فعلا- مؤسسات قادرة على تسيير عملها عبر طواقم ثابتة لا تتأثر بمجيء منتخب او انصرافه
وفي الختام نشيد بتعليمات فخامة رئيس الجمهورية السامية والصريحة في هذا المجال حيث تجسد ذلك في انشاء وزارة منتدبة للامركزية
وأخيرا متى ستكون البلديات مؤسسات خدمية قادرة على القيام بدورها المنوط بها ومتى سيثق المواطن في أداء البلدية كحلقة وصل بينه والإدارة ؟
المصطفي الشيخ اجهاني
عمد مساعد لبلدية كنكوصة









