
حذر تقرير حديث من أن موريتانيا ستكون من بين أكثر دول العالم تضرراً من ارتفاع الوفيات المرتبطة بالحرارة بحلول عام 2050، متوقعا أن تتجاوز هذه الوفيات في البلاد معدلات الوفيات الناجمة عن السكتة الدماغية، إحدى أبرز أسباب الوفاة على مستوى العالم.
وأصدر التقرير مجموعة “كلايمت إمباكت لاب”، وهي منظمة غير ربحية متخصصة في أبحاث المناخ، مشيرا إلى أن ما لا يقل عن 26 دولة إفريقية ستشهد ارتفاعا في الوفيات المرتبطة بدرجات الحرارة مقارنة بمتوسط الفترة الممتدة بين 2001 و2010، وأن موريتانيا وبوركينا فاسو والنيجر تقع في مقدمة الدول الأكثر عرضة لهذا الخطر.
وأشار التقرير إلى أن مناطق القرن الإفريقي ستشهد بدورها بعضاً من أكبر الارتفاعات في معدلات الوفيات المرتبطة بالحرارة، وفي مقدمتها جيبوتي والصومال ومنخفضات إثيوبيا.
وخلص التقرير إلى أن الفئات الأكثر فقرا ستكون الأشد تضررا من ظاهرة الاحترار المناخي، مؤكدا أن الاستثمار في تدابير التكيف المناخي في المناطق منخفضة الدخل بات أمراً لا مناص منه.
نقلا عن تقدمي









