
أكدد موزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، السيد الحسين ولد مدو، في كلمة بالمناسبة، أن العناية بالثقافة تشكل ركيزة أساسية في بناء المجتمعات وتعزيز الهوية الوطنية، مبرزا حرص الحكومة على دعم المبادرات الثقافية التي تعزز قيم الانفتاح والتنوع والحوار.
وأضاف ولد مدو خلال إشرافه على اختتام الفعاليات المخلدة لليوم العالمي للفرانكفونية،، المنظمة من طرف الجمعية الموريتانية للفرانكفونية بالتعاون مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، وسط مشاركة واسعة من مؤسسات تعليمية وثقافية و الذي احتضنته ثانوية إيمان بانواكشوط، أن القطاع يولي أهمية خاصة لتشجيع إبداعات الشباب من خلال تنظيم التظاهرات الثقافية والفنية، وتوفير فضاءات ملائمة لتنمية مواهبهم، بما يسهم في صقل قدراتهم وترسيخ روح الابتكار، انسجاما مع التوجهات الوطنية الهادفة إلى الاستثمار في رأس المال البشري.
من جانبه، أوضح رئيس الجمعية الموريتانية الفرنكوفونية، السيد إدوم محمد الأمين، أن اللغة الفرنسية أصبحت لغة مشتركة بين العديد من الدول، من بينها موريتانيا التي تعتمدها لغة ثانية في نظامها التعليمي وفي مجالات متعددة من الحياة.
ومن جهته، أبرز السفير الفرنسي المعتمد لدى موريتانيا، السيد إيمانويل بيسميه، أن الاحتفاء باليوم العالمي للفرنكفونية يشكل فرصة لتعزيز التعاون الثقافي والتربوي، مؤكدا أن اللغة الفرنسية تمثل جسرا للحوار وتبادل المعارف بين الشعوب.









