
استدعى وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك اليوم الاثنين، سفير دولة مالي باكاري دومبيا لدى موريتانيا، وجاء الاستدعاء على إثر توتر دبلوماسي أثاره بيان لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية، أعلنت فيه أن عسكريين اثنين كانا محتجزين لدى جماعات مسلحة تمكنا من الفرار من مخيم للاجئين داخل الأراضي الموريتانية والعودة إلى مالي خلال ليلة الثالث عشر والرابع عشر من مارس الجاري، في سياق عمليات عسكرية نفذتها قواتها على الشريط الحدودي بين البلدين وفي غابة واغادو.
في المقابل، نشرت الخارجية الموريتانية بياناً أعربت فيه عن استغرابها واستنكارها لهذه الادعاءات، مؤكدةً أنها “لا تستند إلى أي أساس من الصحة”، ومشيرةً إلى أن مخيم أمبره للاجئين يستضيف منذ أكثر من ثلاثة عشر عاماً عشرات الآلاف من اللاجئين الماليين تحت إشراف السلطات الموريتانية ومتابعة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
واعتبرت نواكشوط أن إطلاق مثل هذه الاتهامات دون أدلة أو تشاور دبلوماسي مسبق “أمر غير مقبول”، داعيةً إلى تحري الدقة في البيانات الرسمية لا سيما في القضايا ذات الحساسية الأمنية والإنسانية، مع تأكيدها التمسك بعلاقات حسن الجوار مع باماكو.









