
قالت وزارة الطاقة والنفط الموريتانية إن الحريق الذي تعرضت له محطة التحويل الفرعية الشرقية في نواكشوط نجم عن عوامل خارجة عن الإرادة، مؤكدة أن الفرق الفنية تعمل على معالجة الأضرار وإيجاد حلول سريعة لإعادة تشغيل المحطة.
وأضافت الوزارة، في بيان أصدرته مساء الجمعة، أن وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد تفقد موقع المحطة للوقوف على الأضرار التي لحقت بها، بعد أن تسبب الحريق في اضطرابات على شبكة الكهرباء وانقطاعات في عدد من مناطق نواكشوط.
وأوضحت أن بعض المناطق تمت إعادة تغذيتها بالكهرباء عبر محطات تحويل أخرى، فيما يتواصل العمل لإعادة تغذية خط إديني والمناطق الأخرى المتضررة.
وأشارت الوزارة إلى أن الفرق الفنية تواصل دراسة حلول تمكن من إعادة تشغيل المحطة بقدرتها الاعتيادية في أقرب وقت.
وكان حريق اندلع اليوم الجمعة في محطة التحويل الفرعية الشرقية التابعة للشركة الموريتانية للكهرباء (صوملك) تسبب في انقطاع جزئي للتيار الكهربائي عن مناطق في شمال نواكشوط وأجزاء من مقاطعة عرفات، بحسب بيان للشركة.
وقالت صوملك إن الحريق اندلع عند الساعة 11:25 صباحا بمحطة التحويل الشرقية ذات الجهد المتوسط 33/15 كيلوفولت، التي تغذي مناطق واسعة من نواكشوط الشمالية والمناطق المجاورة.


.jpg)








