
لم يكن حفل تكريم المتميزين الذي نظمته جمعية لمرابط سيدي محمود لدعم التنمية في نسخته الرابعة، اليوم، حدثا عاديا و لا لحظة عابرة، بقدر ما كان ضوءا ساطعا في نفق التاريخ المرصع بالفضل و الخير و الإبداع، لمنطقة طالما بحثت بعمق عن من ينفض عنها غبار النسيان و التناسي.
تسير الجمعية برأي العدو و الصديق، وفق استيراتيجية تأخذ من لحظة الحدث منعطفا للتقييم و التسديد و التصحيح، فجاءت كل نسخة تطويرا لسابقتها و سدا للخلل فيها، لتأتي هذه النسخة شاملة من حيث المكرمين تنوعا في مجالات التألق و التميز، دراسة و تدريسا و أداء في الشأن العام.
كما أن اختيار تسمية الجوائز على رموز الولاية من مختلف جهاتها و توجهاتها و أجيالها يعكس رؤية أخرى أكثر عمقا في تخليد هذه الرموز و البقاء على تجاربها في مختلف مجالات الحياة حية في الذاكرة الجمعية لأبناء الولاية.
مبادرة تستحق أن تبقى و تتمدد و أن يجزل الشكر للقائمين عليها
محمد ولد زروق


.jpg)








