
أربع ساعات كاملة و 120 ما بين صحفي و مدون و :شيء آخر " و أسئلة ممجوجة طرحتها - في الغالب- ذات الأوجه المقيمة في " المربع الصحفي" بانواكشوط و أخرى صعدتها للائحة علاقات و معايير و اعتبارات لا تمت في أغلبها للشفافية بصلة، تلك هي أبرز معالم المؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني البارحة.
طغت على أسئلة المؤتمر نقاشات الفيسبوك و اهتمامات النخبة فيما غالبت هموم سكان الداخل و اهتمامات المنسيين في الريف.
مشاريع الطرق المعطلة و أزمات العطش و العزلة و نقص مختلف الخدمات و ترهل الموجود منها هي أكبر تحدي يعيشه سكان الداخل و مع ذلك لم تجد أي منها طريقها للطرح في المؤتمر.
كيف غاب عن "السائيلن" معاناة عشرات الآلاف في كيدي ماغه نتيجة أزمة الطمي التي تكاد تقضي على مشروع تزويد سيلبابي من مياه النهر.
و كيف غابت عنهم معاناة مئات الآلاف من سكان ولايات لعصابه و تكانت و كيدي ماغه نتيجة تأخر أشغال طريق تجكجه غابو و تضارب التصريحات الرسمية بشأن انتهاءه.
كيف غابت أزمة "اسكانير" كيفه و أمن الحدود و غياب استيراتيجية مواجهة الجفاف الذي يضرب بقوة في البلاد بسبب تأخر الأمطار هذا العام.
كل ذلك أريد له أن يغيب حين تم تعييب صحافة الداخل و ملئت قاعة المؤتمر بما جرته العلاقة و الزمالة و النفوذ و هو ما أفرغ المؤتمر من محتواه في منظورنا - أهل الداخل -.
محمد ولد زروق










