
قبل 4 أعوام - إلا قليلا - و بمناسبة الاحتفال بذكرى عيد الاستقلال الوطني، أعطي رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ العزواني في ال28 نوفمبر 2022، من مدينة تجكجه عاصمة ولاية تكانت، إشارة انطلاقة الأشغال في ثلاثة مقاطع من طريق تجكجه - غابو من بينها مقطع كنكوصه - سيلبابي، بكلفة بلغتت 44 مليار أوقية قديمة و في أجل - قيل حينها - إنه 30 شهرا....
تمر اليوم 43 شهرا و 26 يوما على الحدث، و لا تزال آمال المواطنين معلقة على ذاك الوعد الرئاسي المؤجل و الذي ما فئ وزير التجهيز و النقل الحالي ينكأ فيه جرحا بوعد ما يلبث أن "ينقضه".
أربعة مواعيد لاكتمال الأشغال في عام واحد أفقدت كل تصريح رسمي بشأن الطريق المذكورة "كل ذرات" المصداقية.
ففي 7 فبراير 2025 م تعهد الوزير باكتمال الأشغال بحلول شهر أغسطس بعد ما تعذر ذلك في الآجال التي تنتهي ابريل من نفس العام.
و بعد عام كامل من ذان التصريح و في فبراير الماضي تعهد الوزير ياكتمال الأشغال في أغسطس هذا العام (2026) متعللا بإجراء تعديلات على الدراسة مؤكدا التوقيع على بعض الملحقات الضرورية لذلك...
قبل أن يتراجع عن وعده أيضا خلال خرجته في برنامج المساءلة على قناة الموريتانية ويؤخل الموعد حتى نهاية العام...
أما "عاشرة" الأثافي فكانت خلال إجابته أمس على سؤال لنائب مقاطعة ولد ينجه حول تأخر المشروع حيث تعلل الوزير بذات الحجة الأولى "تعديل الدراسة" و جاء بوعد جديد "حتي منتصف العام المقبل" فهل يكون الوعد هذه المرة صادقا!!!؟.










