
ثمن حزب "الإنصاف" الحاكم قرار رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، القاضي بالعفو عن النائبتين المشمولتين بالمرسوم الرئاسي الأخير، معتبراً أن الخطوة تعكس "سمو الأخلاق وسعة الصدر ورجاحة الحكمة وتجسيد قيم التسامح والعفو عند المقدرة".
وأكد الحزب، في بيان أصدره اليوم السبت (11 يوليو 2026)، أن هذا القرار يجسد حرص رئيس الجمهورية على تعزيز السكينة والانسجام الوطني، وترسيخ ثقافة التسامح والتآلف، في ظل الاحترام الكامل لدولة القانون واستقلال القضاء، مشدداً على أن القيادة الرشيدة تجمع بين الحزم في صيانة هيبة الدولة والتسامح الذي يعزز اللحمة الوطنية.
من جهة أخرى، عبر البيان عن إدانة الحزب القاطعة لـ "خطاب الكراهية المتجدد" وما يصاحبه من إساءة وتجريح، معتبراً أن هذه الممارسات تشكل خروجاً على قيم المجتمع الموريتاني القائمة على عفة اللسان والتسامح والصون للكرامة الإنسانية، ولا تمثل إلا أصحابها.
واختتم الحزب بيانه بدعوة كافة هيئاته، ومنتخبيه، وأطره، ومناضليه إلى التصدي لكل أشكال خطاب الكراهية والتنديد بها، والعمل على نشر ثقافة الحوار والاحترام، بما يضمن تماسك المجتمع ويدعم مسيرة الاستقرار والبناء في البلاد.








