تساؤلات تثيرها زيارة وزير الصحة ل "كيفه" / النهاه ولد أحمدو

 

 

في جو يطبعه التردي المتزايد للخدمات الصحية بولاية لعصابه ، المتمثل في تهالك البنى التحتية لجميع المؤسسات و المنشآت ، و على رأسها مركز استطباب كيفه ، و نقص المعدات و الوسائل الطبية ، و تسيب الطواقم و تدافع المسؤوليات بين القائمين على القطاع ، و وسط السخط المتصاعد لطالبي خدمات الصحة بالمنطقة ، و بعد ظهور اوبئة فتاكة كالدفتاريا التي ظهرت في جنوب الولاية و خلفت عدة ضحايا لعدم توفر وسائل التكفل و العناية اللازمة ، و بفعل التعتيم على فشل السياسات الصحية و غياب التخطيط المسبق لمواجهة الأوبئة و نقص الطواقم و ضعف طاقة الإستعاب و شح مخزون الأدوية .

 

تطلبت هذه الوضعية الاستثنائية من حكومة ولد أجاي إيفاد وزيرها للصحة إلى ولاية لعصابه للوقوف عن قرب على حجمها.

 

بعد السؤال الجوهري حولها الذي هو: ماذا قدم الوزير و وفده المرافق من حلول ملموسة على ارض الواقع لحلحلة أهم المشاكل المطروحة للقطاع و ما ذا استفادت اكبر منشأة صحية في جنوب البلاد (مركز استطباب كيفه) من هذه الزيارة ؟

 

تثير هذه الزيارة عدة تساؤلات لدى سكان المنطقة لم يتحقق أملهم في فرصة طرحها على الوزير ، حين أقتصر لقاؤه على الرسميين فقط .

 

و من أبرز هذه التساؤلات :

 

1– متي ستنتهي حالة الفراغ الإداري في تسيير مركز الإستطباب ، بتعيين مدير جديد خلفا للحالي الذي تقاعد منذ أكثر من خمسة أشهر ؟

 

2– متى ستنطلق أعمال صيانة و ترميم المركز التي تتطلبهما وضعيته الحالية ؟

 

3– إلى متى سيبقى المركز يفتقر إلى جهاز اسكانير ، بعد تعطل الجهاز الموجود به منذ أكثر من ستة أشهر ؟

 

4– متى سيقتني المركز جهاز IRM ؟

 

5– لماذا لا يتوفر المركز على قاعة قسطرة ؟

 

6– متى سيتم توسيع العناية المركزه ، و تزويدها بكافة مستلزمات الإنعاش؟

 

7– متى ستتم إعادة تأهيل وحدة إنتاج الأكسجين؟

 

8– من وسط مدينة كيفه و من مقر استراحته بدار إقامة الوالي ، هل سلك الوزير فعلا و وفده طريق الألف حفرة و مطبة ، الطريق الوحيد الذي يربط وسط المدينة و معظم أحيائها بمركز الإستطباب ؟

 

كيف أحس الوزير بعد نهاية الرحلة على متن سيارته الفارهة المكيفة و المزودة بآخر نظام لإمتصاص الصدمات ، و كيف يتخيل إمكانية وصول مريض عبر هذا الطريق في حالة مستعجلة على متن سيارة أجرة متهالكة أو سيارة إسعاف يفترض أن تكون خارج الخدمة في أحسن الظروف ؟

 

9– هل إطلع الوزير على وضعية نظافة المستشفى ، هل ألقى نظرة على الجدران و الأسرّة و الممرات ، و هل زار دورات المياه ؟

 

10– هل إطلع معاليه على نوع الخدمات المقدمة لمؤمني(CNAM) خارج اوقات الدوام الرسمي ؟

 

11– هل عرف الوزير كيف يتم تموين المستشفى بالماء ؟

 

12– هل إطلع الوزير على النقص في الأخصائيين في بعض التخصصات الهامة ؟

 

13– هل يجد الوزير تفسيرا لدرجة نقص مخزون الأدوية بالمستشفى التي جعلت مؤسسة بحجم مركز إستطباب كيفه تتلقف اتفه تبرعات الخصوصيين كما حدث إبان آخر ظهور لوباء الملاريابالمنطقة ؟

 

14– هل يمكن أن يطمئن الوزير سكان المنطقة بأن مخزون المستشفى هذه السنة سيتنوع ليشمل جميع اللقاحات و الأمصال الأساسية ، و أنه لن يفتك بهم داء الكلب و سم العقارب لفقدان ابسط ترياق ؟  

 

15– وأخيرا هل سيستفيد القطاع في ظل معاليه من الدرس ، و يضع مستقبلا ضمن سياساته خططا وقائية استباقية لمواجهة الأوبئة المحتملة ؟

 

 

 

النهاه ولد أحمدو

 

46442289

أربعاء, 10/06/2026 - 10:20

آخر الأخبار

نظم سكان مدينة عاصمة عاصمة مركز هامد الإداري، صباح اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية للمطالبة بحل مشك

أشرف وزير الصحة رفقة المديرة العامة للصندوق الوطني للتضامن الصحي، اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 بمد

استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج السيد محمد سالم ولد مرزوك،

تهاطلت أمطار من خفيفة إلى متوسطة أمس الاثنين واليوم الثلاثاء على ثلاث ولايات هي: الحوض الشرقي، لع

من المقرر أن يعقد مجلس الوزراء اجتماعه الأسبوعي تحت رئاسة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني

بحثت وزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، بالتعاون مع البنك الدولي، سبل توسيع نطاق مشروع التكامل ا

أعلنت خفر السواحل، اليوم الثلاثاء، إنقاذ 124 مهاجرا غير نظامي كانوا على متن زورق قادم من العاصمة

شهدت عدة مناطق متفرقة بولاية لعصابه ليلة البارحة تساقطات مطرية متوسطة الى خفيفة وتركز ذلك في أقصى