
*بسم الله الرحمن الرحيم*
*التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل"*
*إيجاز صحفي*
تناولت وسائل إعلام محلية ودولية خلال الأيام الأخيرة،صورا لحفل الإفطار السنوي الذي دأب الحزب على إقامته سنويا،تزامنا مع ذكرى غزوة بدر الكبرى التي كانت معركة فاصلة بين الحق والباطل،وكالعادة حاول الخائضون في المياه العكرة استنطاق بعض صور الذكريات الشخصية، وترتيب استنتاجات عليها لا تتطابق والحقائق المشهودة،ولا مخرجات الحفل الذي حضره الطيف السياسي بأكمله،وكان لبنة في رص الصف الوطني، والقيام بالواجب في هذه الذكرى العظيمة، لذا فقد رأينا لزاما علينا وانسجاما مع مبدإ التواصل مع مناضلي ومناضلات الحزب ومحبيه في الداخل والخارج، ومع الساحة السياسية التي تربطنا بها علاقات احترام وتقدير التأكيد على مايلي :
- كالعادة في هذه المناسبة، وجهنا الدعوات لسفراء الدول الإسلامية لحضور الحفل ، وقد شملتهم الدعوات جميعا ، غير أنه لم يحضر منهم للحفل سوى السفير الإيراني، وتقتضي بروتوكولات الضيافة، وإكرام الضيف المعهود في مجتمعنا،أن نُنزل الناس منازلهم، وأن يكون السفير في المكان المناسب.
- نعيد التأكيد على موقف الحزب الذي عبر عنه في بيانه الأخير الصادر بتاريخ: 28 فبراير 2026م والقائم على ثنائية رفض العدوان الغاشم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكذلك رفض العدوان على الدول الخليجية التي سعت عدة دول منها لتجنيب إيران هذا العدوان، وأعلنت صراحة عن رفضها استخدام أراضيها وأجوائها للعدوان عليها،فلم يكن من المستساغ ولا المقبول بأي معيار الاعتداء على الأحياء السكنية والمنشآت المدنية فيها.
- تربطنا في تواصل علاقات طيبة مع العديد من السفارات والبعثات الدبلوماسية في البلد، ونبني تلك العلاقات على الاحترام المتبادل، وعلى التعاون فيما يخدم الجميع وفق الأنظمة والقوانين الموريتانية، ونستقبل دعوات لحضور المناسبات والأعياد الوطنية لتلك السفارات والبعثات على غرار بقية الأحزاب، كما نحرص على دعوة تلك الهيئات من حين لآخر لبعض الأنشطة التي يقيمها الحزب.
- نؤمن في تواصل بأن عدو الأمة واحد واضح، وبأن السهام يجب أن تتجه إليه، وعلى الأمة الإسلامية المسارعة -اليوم أكثر من أي وقت مضى- لرص الصفوف والوقوف في وجه موجة الاستكبار الحالية، توحيدا للصف، وقياما بالواجب، واستشعارا للمسؤولية الشرعية، واستعدادا للمعركة الكبرى الفاصلة، معركة تحرير الأقصى المبارك بإذن الله.
*21رمضان 1447*
*الموافق 11مارس 2026*
*الأمانة الوطنية للإعلام والاتصال*









