
أدى وفد من حلف العدالة والمساواة بقيادة منسقه محمد الحسن ولد عبد الرحمن ولد باريك و عضوية كل من النائب السابق إدوم ولد الجيد و عمدة بلدية تناها السابق أحمد فال ولد باب, أمس الأحد, زيارة مواساة للمتضررين من وباء الدفتاريا الذي ينتشر في المنطقة منذ بعض الوقت مخلفا وفيات, كما قدم الوفد مساعدة مالية معتبرة لأسر الضحايا.
منسق الحلف محمد الحسن ولد باريك قال إن التدخل يأتي انسجاما مع مبادئ الحلف في الوقوف مع السكان في السراء و الضراء مقدما تعازيه لذوي الضحايا و متمنيا الشفاء للمرضى كما أثنى ولد باريك على التدخل الحكومي السريع و الناجع حيث لا تزال الفرق الصحية ترابط في المنطقة معززة بإجراءات للحد من الانتشار.
و شكر المنسق رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني و السلطات الإدارية و الصحية بالمقاطعة و الولاية.
النائب السابق و عضو الوفد إدوم ولد الجيد نوه كذلك بالتدخل الحكومي مؤكدا أن الحلف و استجابة للتوجيهات الصحية بتجنب الاجتماعات قرر استدعاء ممثلين عن القرى المتضررة في مكان واحد من أجل تسلم المساعدة و شدد ولد الجيد على التمسك بالوحدة و نبذ التفرقة و دعا للحفاظ على البيئة و تجنب الحرائق و أضاف ولد الجيد أن حلفه لا يزال حاضرا في الساحة و بنفس الزخم و يشهد توسعا كبيرا.
بدوره العمدة السابق لبلدية تناها أحمد فال ولد باب قال إن المهمة ليست سياسية و إنما إنسانية مطمئنا الحاضرين بوقوف الحلف معهم و استمرار سعيه في حل مشاكلهم.
ممثلو القرى ثمنوا المبادرة معبرين عن تشبثهم بالوحدة و الانسجام.










