أعلنت وزارة الصحة الموريتانية أنها عززت الإجراءات الصحية بغية الحد من انتشار السلالات المتحورة، وذلك عبر تقوية فرق الكشف من خلال وضع أربعين فريقا لفحص الأشخاص القادمين من البلدان المحددة عند وصولهم، برا وبحرا وجوا، إلى الأراضي الموريتانية.
وذلك بعد تسجيل أول إصابة بسلالة كورونا المتحورة البريطانية في موريتانيا خلال الأسابيع الأخيرة.
وأوضحت الوزارة في بيان نشرته صفحتها الرسمية بموقع الفيسبوك، أن الإصابة بالسلالة المتحورة للفيروس كشفتها «نتائج تحليل عينة من طرف معهد باستر بداكار».
وأضاف البيان: «يمثل انتقال سلالات أخرى متحورة تم الإعلان عنها في بعض الدول مبعث قلق، وسببا لبدء مواجهة جديدة مع الوباء، ويتعلق الأمر بالمتحور الجنوب افريقي، والبرازيلي، وأخيرا المتحور الهندي (مزدوج التحول)، والذي يتفشي بشكل أكبر، ويؤدي لوفيات أكثر».